رؤى وقراءات

المقالات

مساحة للصحفيين والكتّاب لقراءة التجربة الفنية والإنسانية للقيصر، مع حفظ اسم الكاتب ومصدر النشر.

02
دفتر المقالات03 مواد
مختار

هيئة التحرير

صورة المرأة بين النص والأداء : أغاني كاظم الساهر انموذجاً

تتغير صورة المرأة في العمل الفني تبعًا للوسيط الذي تنتقل عبره، فالمرأة التي يرسمها النص الأدبي بالكلمات قد لا تكون هي ذاتها التي تتشكل في فضاء الغناء والموسيقى والأداء. وبين النص المكتوب والصوت واللحن وحضور المؤدي أمام الجمهور، تتعدد الدلالات وتتغير زوايا النظر إلى الأنثى ودورها ووظيفتها داخل العمل الفني. ومن هنا تبرز أهمية دراسة العلاقة بين «صورة المرأة في النص» و«صورتها في الأداء»، باعتبارها علاقة لا تكتفي بنقل المعنى، بل تعيد إنتاجه وتأويله. وتقدم تجربة كاظم الساهر نموذجًا غنيًا لهذه التحولات، لما تتيحه أغانيه من تفاعل واضح بين الشعر والغناء والموسيقى والأداء، وما تنتجه هذه العناصر مجتمعة من صور متعددة للمرأة.

قراءة المادة
02

إبراهيم السعدي

القيصر بوصفه مؤسسة فنية كاملة : قراءة في ظاهرة كاظم الساهر من منظور علم اجتماع

عندما نتحدث عن كاظم الساهر، فإن اختزاله في صورة «المغني» قد لا يكون كافيًا لفهم موقعه في الثقافة العربية المعاصرة. فالساهر، بعد عقود من العمل والاستمرار، لم يعد مجرد صوت يؤدي الأغاني، وإنما أصبح مركزًا لشبكة واسعة من العلاقات والممارسات والفاعلين والمؤسسات والجمهور. ومن هنا يمكن النظر إليه، من منظور علم اجتماع الفن، بوصفه «مؤسسة فنية كاملة»، ليس بالمعنى الإداري أو القانوني للكلمة، وإنما بمعنى أنه أصبح نقطة التقاء عالم فني واجتماعي وثقافي واسع تشكل حول اسمه ومشروعه.

قراءة المادة
03

إبراهيم السعدي

كاظم الساهر: قراءة سوسيولوجية في ظاهرة فنية عربية

لا يمكن لاي شخص او مؤسسة اختزال تجربة كاظم الساهر في كونه مغنيًا عربيًا حقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا، إذ إن مسيرته الفنية تمثل ظاهرة ثقافية واجتماعية تستحق الدراسة من منظور علم اجتماع الفن وأنثروبولوجيا الفن. فخصوصية تجربته لا ترتبط بالصوت والألحان والأداء فقط، وإنما بالطريقة التي استطاع من خلالها أن يجمع بين الشعر العربي الفصيح، او النثر في بعض الحالات، والموسيقى العربية، والتوزيع الأوركسترالي، والأداء الجماهيري الحديث، وأن يحول هذه العناصر إلى مشروع فني قادر على الاستمرار والتأثير عبر أجيال وحدود جغرافية مختلفة. ومن هذا المنظور، يصبح السؤال الأساسي ليس لماذا نجح كاظم الساهر؟ وإنما: كيف تحولت تجربته الفنية من مشروع فردي إلى ظاهرة ثقافية واجتماعية ذات حضور واسع في الذاكرة العربية؟

قراءة المادة